ها أنا هنا !
وبعدين ؟!
أريد أن أكتب .. أو ربما أدفع نفسي للكتابة دفعا !!
طيب .. على لحن " عهد الأصدقاء " قررت أن أفتح
مدونتي وأكتب ..
ذهني فارغ حاليا إلا من سؤال ..
مما لا شك فيه ولا
يختلف عليه إثنين .. أنه يحق لك أن تختار من تُعامل ..
وأن تختار بأي شكل ستُعامله .. وما هي حدود علاقتك به
لكن .. هل يحق لنا بعد أن ندخل حياة أحدهم وبعد أن عودناه
أسلوبا معينا وصورة معينة من التعامل أن نبدلها ؟ متى ما شئنا ؟ أو أن نعود كسابق عهدنا
معه قبل أن تتعمق العلاقات ؟
أيحق لنا أن نقرر الانسحاب فجأة ؟ أو حتى بالتدريج ؟
وإن كنا نرى في ذلك خيرا لكلا الطرفين .. هل يحق لنا فعلا
أن نفعل ذلك .. أن تخذ قرارا وننفذ دونما أي اعتبار لإرادة ومشاعر الآخر !
أن نقول له نعلم أننا نؤلمك لكن نفعل ذلك لأنا لا نريد أن
نصل لنقطة معينة .. بحكم الظروف !
أيحق لي أنا أختار متى أحبك .. ومتى أعبر عن حبي لك .. ثم
أعود لأختار متى أجافيك أو أعاملك ببرود أو كأي شخص عادي .. وأن يكون جُلّ ما أقدمه
لك هو أن أحسب لك حسابا من يومي بحكم علاقتنا .. !
أليس مؤلما أن تكون شخصيتك من النوعية التي لا تعبر عن مشاعرها
بالكلمات ولا تجيد لفظ العبارات الرومانسية ومع ذلك تخاطب أحدهم فتقول له اشتقتك
.. ولا يُبدي أي رد فعل سوى ابتسامة !
أليس مؤلما أن يتكرر الأمر !!
أليس مؤلما أن تطلب من أحدهم لنقل صديقك مثلا أن تحادثه هاتفيا
فقد اشتقت صوته .. فيتعلل لأسباب لا ترضيك ومع ذلك تعذره .. فلا يعاود هو - أيا كانت
أسبابه- للإتصال أو لطلب المحادثة في وقت لاحق !! ولا يوم ولا اثنين ولا مئه !
لست أحمّل أحدا ذنبا .. أنا فقط أتسائل أليس ذلك مؤلما !
عندما يؤلمني ما لا تراه مؤلما ان حدث لك .. أيعتبر ذلك مبررا
لأن تكرر ذات الأمر مرات ومرات ..
أتافهةٌ روحي يا صديقة ؟
لست شخصية نكديةً أبدا .. ولست أعشق الخناقات والخصام ..
بل إنني حتى لا أجيد الخصام وسريعا ما أعود وإن كان الحق معي ..
ترضيني أمور صغيرة
جدا .. وتزعجني أمور صغيرة أيضا .. لكن من السهل احتواء غضبي .. ألا أستحق !
أيجب أن أُعامَلَ بالورقة والقلم ..
وإن كنت لا أتحمل معاملة كتلك .. أمجبورة أن أتحملها !
لستِ مجبورة .. ابتعدي .. وإن كنتُ لا أجيد ولا أطيق البعد
.. نعود لنقطة الصفر ؟! ويتوجب علي تقبل ذلك ؟
تذكرت اليوم " أعترف لك " .. وتذكرت أحداثا قديمة
لست أسردها هنا .. أنا فقط أسجل أنني تذركت تلك الأيام
..
يكفينا هذيانا ..
تصبحون على يوم أجمل .. كما ترجوه توأمي =)
لا أعلم إن كان يحق لي ترك تعليق ما هنا.. لكنني سأفعل لأن ما كتبته لامسني بصورة غير متوقعة!
ردحذفأولا welcome back!
ثانيا.. ما طرحته هنا كان يشغل بالي هذه الفترة.. لدرجة انه يزعج نومي..!
رأيي مجروح في هذه القضية.. كل ما أستطيع قوله أن ذلك مؤلم جدًا.. خاصة حين لا يكون الفرد من النوع الذي يعبر عن مشاعره بسهولة.. ليجدها بعد فترة تقابل بالتجاهل من الطرف الآخر.. بعد أن عوده على الاهتمام بها وعلى مبادلته مشاعر مماثلة.. لا لشيء سوى أنه يعتقد أنه ذلك الأنسب لكلا الطرفين..! ولأن من حقه أن يحب من يشاء في الوقت الذي يشاء وبالكيفية التي يريدها علينا تقبل ذلك دون حول منا ولا قوة!
متى نبتعد؟ متى نقترب؟ متى نستسلم؟ متى نتقبل؟ الموضوع معقد جدًا.. وكل ذلك مؤلم! ويبدو ان هذا الألم هو الثمن الذي علينا ان ندفعه لنتجرأ على القول باننا عشنا هذه الحياة.. وبأننا كبرنا!